ابن حجر العسقلاني

339

الإصابة

عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أقبل من الطائف نزل الجعرانة وأعطى النضر بن الحارث مائة من الإبل وقد أنكر بن الأثير على من ترجم للنضير بن الحارث وقال النضر قتل كافرا بإجماع أهل السير وتعقب لاحتمال أن يكون له أخ سمي باسمه أو أحدهما بزيادة تحتانية ولهما أخ آخر اسمه الحارث سمي باسم أبيه ذكره زياد البكائي عن بن إسحاق تقدم ذكره ومما يتمسك به من ذكره أن موسى بن عقبة ذكر أن النضير بن الحارث بزيادة التحتانية من مهاجرة الحبشة وصاحب الترجمة ذكروا أنه من مسلمة الفتح وسيأتي مزيد لهذا في ترجمة النضير إن شاء الله تعالى وقد ذكره البلاذري عن الهيثم بن عدي قال هاجر النضير بن الحارث إلى الحبشة ثم قدم مكة فارتد ثم أسلم يوم الفتح أو بعده واستشهد باليرموك فعلى هذا يحصل الجمع وأنه واحد والله أعلم ( 8733 ) النضر بن سلمة الهذلي ذكره بن منده وأخرج من طريق سلمة بن سلمة بن نجب عن أبيه أنه سمع أبا عبد الله القراظ يحدث عن النضر بن سلمة الهذلي ذكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم الناس ما في شهود العتمة والصبح لاتوهما ولو على الركب ( 8734 ) نضرة بن أكثم بن أبي الجون الخزاعي ذكره بن الكلبي وقال هو أخو معبد وأمهما أم معبد بنت خالد التي نزل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر وهو غير بصرة بن أكثم الماضي في الموحدة وإن كان أبو عمر خلطهما والذي أظنه أن الذي بالموحدة ثم المهملة أنصاري ( 8735 ) نضرة بن خديج الجشمي ووقع ذكره في رواية سعيد بن عبد الرحمن عن سفيان بن عيينة في جامعه عن أبي